ابنا: كشف قائد عمليات "الفرات الاوسط" في العراق الفريق الركن «عثمان الغانمي» بان جميع سبل الصلح تم اتخاذها مع سكان مناطق "البحيرات" و"الحجير" و"الفارسية" وقرية "العبد ويس" و"الرعوية" التابعة لناحية جرف الصخر 45 كم شمالي محافظة بابل، لم تثمر عن اي نتائج وقاموا باستعراض عسكري واستهداف الارتال العسكرية بالعبوات الناسفة التي تزن الواحدة منها ما بين 40 الى 50 غراما من المتفجرات.
وقال الغانمي ان "هذه الافعال التي قام بها سكان المناطق مخالفة للقوانين ومواجهة ضد الدولة"، مبينا ان "الارتال العسكرية استهدفت يوم 13من الشهر الحالي بعبوات ناسفة وتم اعلان هذه المناطق منزوعة السلاح وستكون اهدافا لقواتنا الارضية والجوية".
واضاف ان "قوة من مدير شرطة ناحية جرف الصخر ارسلت الى وجهاء هذه المناطق للمصالحة لكن وجهاء وشيوخ تلك المناطق رفضوا الصلح مع القوات الامنية ورفضوا تسليم المطلوبين".
واشار الى ان "المناطق المذكورة اعلاه احتضنت الشراذم الانجاس واباحوا الارض والعرض والشرف"، لافتا الى ان "القوة باشرت بعمليات واسعة نوعية بدأت في 14 من الشهر الحالي وسوف تستمر لحين اعتقال الجهات المساندة لتنظيم داعش الارهابي".
يذكر ان ناحية جرف الصخر التابعة لقضاء المسيب، 45 كم شمالي مدينة الحلة مركز محافظة بابل، مازالت تشهد تصعيدا أمنيا خطيرا، فقد اندلعت على مدى الاسبوع الماضي والحالي اشتباكات ومواجهات عنيفة بين القوات الامنية وتنظيم ما يسمى بـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) الارهابي.
وقد ادت الضربات الاستباقية التي باشرت بها القوات الامنية العراقية في عامرية الفلوجة بمحافظة الانبار الى تدفق المسلحين تجاه ناحية الجرف القريبة منها وفتح جبهة جديدة، اضافة الى تجنيدهم عددا من الفتيان تحت أسم "فتيان القاعدة" ويتم تدريبهم في معسكرات خاصة وتلقينهم افكارا متشددة، حسب ما ذكره مسؤولون بالحكومة المحلية في محافظة بابل.
...............
انتهی/212